Saturday, July 27, 2013

واحدة سألت من الرب ، أن أنظر إلي جمال الرب


وَاحِدَةً سَأَلْتُ مِنَ الرَّبِّ وَإِيَّاهَا أَلْتَمِسُ: أَنْ أَسْكُنَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي، لِكَيْ أَنْظُرَ إِلَى جَمَالِ الرَّبِّ، وَأَتَفَرَّسَ فِي هَيْكَلِهِ.

لأَنَّ يَوْمًا وَاحِدًا فِي دِيَارِكَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ. اخْتَرْتُ الْوُقُوفَ عَلَى الْعَتَبَةِفِي بَيْتِ إِلهِي عَلَى السَّكَنِ فِي خِيَامِ الأَشْرَارِ.

عندما يزداد الحنين والإشتياق إلي رؤية الرب، تصغر وتقل الحياة في أعيننا بكل ما فيها من مغريات ورفاهية وتصبح 

كل الأشياء كالتبر الملقي علي البحر 

ويكون لسان حالنا مثل هذا الرجل العظيم برزلاي الجلعادي عندما كان الملك داود يريد أن يكرمة بعد رجوعة إلي الحكم بعد أن أراحة الرب من جميع أعداءه وكان يطلب أن يذهب معة إلي أورشليم فكان رد الشيخ العظيم الشبعان أيام وشبعان من الرب وقال

هَلْ أُمَيِّزُ بَيْنَ الطَّيِّبِ وَالرَّدِيءِ؟ وَهَلْ يَسْتَطْعِمُ عَبْدُكَ بِمَا آكُلُ وَمَا أَشْرَبُ؟ وَهَلْ أَسْمَعُ أَيْضًا أَصْوَاتَ الْمُغَنِّينَ وَالْمُغَنِّيَاتِ؟

تحولت العين وهي النور فيه إلي آلات بر وأضحت العين لا تري سوي جمال الرب ، فلا عوزٌ لمتقيه شبع حقيقي ، يقل العالم في أنظارنا ، حول عيني يارب ، حول عيني عن النظر إلي الباطل 

الله هو الذي يضع هذه الأشواق ، وهو بعينه الي يلبي هذه الطلبة 

هاليلويا ما أحلي يسوع 

أبرع جمال من كل بني البشر

أَنْتَ أَبْرَعُ جَمَالاً مِنْ بَنِي الْبَشَرِ. انْسَكَبَتِ النِّعْمَةُ عَلَى شَفَتَيْكَ، لِذلِكَ بَارَكَكَ اللهُ إِلَى الأَبَدِ.

هُوَذَا عَبْدِي يَعْقِلُ، يَتَعَالَى وَيَرْتَقِي وَيَتَسَامَى جِدًّا.

وَيَكُونُ إِنْسَانٌ كَمَخْبَأٍ مِنَ الرِّيحِ وَسِتَارَةٍ مِنَ السَّيْلِ، كَسَوَاقِي مَاءٍ فِي مَكَانٍ يَابِسٍ، كَظِلِّ صَخْرَةٍ عَظِيمَةٍ فِي أَرْضٍ مُعْيِيَةٍ


نَظَرُوا إِلَيْهِ وَاسْتَنَارُوا، وَوُجُوهُهُمْ لَمْ تَخْجَلْ
أحب سيدي لا أخرج حرا ً هاليلويا



Sunday, July 7, 2013

يَارَبُّ، وَهذَا مَا لَهُ



فَلَمَّا رَأَى بُطْرُسُ هذَا، قَالَ لِيَسُوعَ:«يَارَبُّ، وَهذَا مَا لَهُ 

قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«إِنْ كُنْتُ أَشَاءُ أَنَّهُ يَبْقَى حَتَّى أَجِيءَ، فَمَاذَا لَكَ؟ اتْبَعْنِي أَنْتَ 

دائم السقوط في هذا الفخ ، وهو النظر لما قد يصيب الغير من بركات ونعم من قبل الله ، مما يجعلني غير قادر علي الإستمتاع بما وهبني الله 

وهذا ما له ؟ 

ودائما رد الرب علي هذا التساؤل " إن كنت أشاء أنه يبقي حتي أجئ فماذا لك ؟ اتبعني أنت 

وَلكِنْ لَمَّا جَاءَ ابْنُكَ هذَا الَّذِي أَكَلَ مَعِيشَتَكَ مَعَ الزَّوَانِي، ذَبَحْتَ لَهُ الْعِجْلَ الْمُسَمَّنَ 

هنا أيضا نري النظر للغير ، وقد تجرد من علاقته بأخية وأطلق علي أخيه "أبنك هذا " وكأن العلاقة بينهما 

إنتهت ، أيضاً أصابه الضيق لما حُصل عليه أخيه من إمتيازات ، فقد ذاق الخطية وأيضا ً النعمة وانا؟؟؟ 

يمكن كان هناك صوت يقول " ياليتني صنعت مثلة ونلت هذه النعم ، أيضاً القسط الذي يصيبني من اللذه التي طالما تمنيت أن احياها ، غير أنني كنت ملتزما ً طيلة حياتي 

نظري لأمرأة غيري مثلا ً يجعلني لا أري جمال إمرآتي ، والعين لا تشبع من النظر ، فأبقي عمري أنظر وأشتهي ما لغيري ، دائما الجمال الذي للغير يدفعني للأمتلاك 

وليس أمرآة غيري وإنما أي شئ لغيري ، حتي قامته الروحية -حالتة المادية- ما وصل إليه من مركز في العمل - قد أقارن ألم يكن فلان في نفس السنة الدراسية ومع هذا وصل إلي ما وصل إليه اليوم 

لذلك يقول الكتاب 

لاَ تَشْتَهِ بَيْتَ قَرِيبِكَ. لاَ تَشْتَهِ امْرَأَةَ قَرِيبِكَ، وَلاَ عَبْدَهُ، وَلاَ أَمَتَهُ، وَلاَ ثَوْرَهُ، وَلاَ حِمَارَهُ، وَلاَ شَيْئًا مِمَّا لِقَرِيبِكَ 

ومثل الرب يسوع مع الفعلة الذي إتفق معهم علي دينار 

فَأجَابَ وَقَالَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ: يَا صَاحِبُ، مَا ظَلَمْتُكَ! أَمَا اتَّفَقْتَ مَعِي عَلَى دِينَارٍ؟ 

فَخُذِ الَّذِي لَكَ وَاذْهَبْ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُعْطِيَ هذَا الأَخِيرَ مِثْلَكَ 

أَوَ مَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَفْعَلَ مَا أُرِيدُ بِمَا لِي؟ أَمْ عَيْنُكَ شِرِّيرَةٌ لأَنِّي أَنَا صَالِحٌ 

هكَذَا يَكُونُ الآخِرُونَ أَوَّلِينَ وَالأَوَّلُونَ آخِرِينَ، لأَنَّ كَثِيرِينَ يُدْعَوْنَ وَقَلِيلِينَ يُنْتَخَبُونَ 

وفي الأخير حسابات الله غير حساباتنا وعطايا الله ونعم الله هي بحسب إختيار الله الآله الصالح الآمين في عمل الخير ، والأب الذي يري الصالح لأولاده وكمال قلبه ومهارة يديه 

ضرب ذات الداء التلاميذ حينما تَقَدَّمَ إِلَيْهِ يَعْقُوبُ وَيُوحَنَّا ابْنَا زَبْدِي 
قَائِلَيْنِ:«يَا مُعَلِّمُ، نُرِيدُ أَنْ تَفْعَلَ لَنَا كُلَّ مَا طَلَبْنَا 

فَقَالَ لَهُمَا:«مَاذَا تُرِيدَانِ أَنْ أَفْعَلَ لَكُمَا؟

فَقَالاَ لَهُ:«أَعْطِنَا أَنْ نَجْلِسَ وَاحِدٌ عَنْ يَمِينِكَ وَالآخَرُ عَنْ يَسَارِكَ فِي مَجْدِكَ». 

38 فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ:«لَسْتُمَا تَعْلَمَانِ مَا تَطْلُبَانِ. أَتَسْتَطِيعَانِ أَنْ تَشْرَبَا الْكَأْسَ الَّتِي أَشْرَبُهَا أَنَا، وَأَنْ تَصْطَبِغَا بِالصِّبْغَةِ الَّتِي أَصْطَبغُ بِهَا أَنَا؟» 

39 فَقَالاَ لَهُ: «نَسْتَطِيعُ». فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ:«أَمَّا الْكَأْسُ الَّتِي أَشْرَبُهَا أَنَا فَتَشْرَبَانِهَا، وَبَالصِّبْغَةِ الَّتِي أَصْطَبغُ بِهَا أَنَا تَصْطَبِغَانِ. 

40 وَأَمَّا الْجُلُوسُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي فَلَيْسَ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ إِلاَّ لِلَّذِينَ أُعِدَّ لَهُمْ». 

41 وَلَمَّا سَمِعَ الْعَشَرَةُ ابْتَدَأُوا يَغْتَاظُونَ مِنْ أَجْلِ يَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا. 

42 فَدَعَاهُمْ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِينَ يُحْسَبُونَ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُمْ، وَأَنَّ عُظَمَاءَهُمْ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ. 

43 فَلاَ يَكُونُ هكَذَا فِيكُمْ. بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ عَظِيمًا، يَكُونُ لَكُمْ خَادِمًا، 

44 وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ أَوَّلاً، يَكُونُ لِلْجَمِيعِ عَبْدًا
لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ