وَاحِدَةً سَأَلْتُ مِنَ الرَّبِّ وَإِيَّاهَا أَلْتَمِسُ: أَنْ أَسْكُنَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي، لِكَيْ أَنْظُرَ إِلَى جَمَالِ الرَّبِّ، وَأَتَفَرَّسَ فِي هَيْكَلِهِ.
لأَنَّ يَوْمًا وَاحِدًا فِي دِيَارِكَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ. اخْتَرْتُ الْوُقُوفَ عَلَى الْعَتَبَةِفِي بَيْتِ إِلهِي عَلَى السَّكَنِ فِي خِيَامِ الأَشْرَارِ.
عندما يزداد الحنين والإشتياق إلي رؤية الرب، تصغر وتقل الحياة في أعيننا بكل ما فيها من مغريات ورفاهية وتصبح
كل الأشياء كالتبر الملقي علي البحر
ويكون لسان حالنا مثل هذا الرجل العظيم برزلاي الجلعادي عندما كان الملك داود يريد أن يكرمة بعد رجوعة إلي الحكم بعد أن أراحة الرب من جميع أعداءه وكان يطلب أن يذهب معة إلي أورشليم فكان رد الشيخ العظيم الشبعان أيام وشبعان من الرب وقال
هَلْ أُمَيِّزُ بَيْنَ الطَّيِّبِ وَالرَّدِيءِ؟ وَهَلْ يَسْتَطْعِمُ عَبْدُكَ بِمَا آكُلُ وَمَا أَشْرَبُ؟ وَهَلْ أَسْمَعُ أَيْضًا أَصْوَاتَ الْمُغَنِّينَ وَالْمُغَنِّيَاتِ؟
تحولت العين وهي النور فيه إلي آلات بر وأضحت العين لا تري سوي جمال الرب ، فلا عوزٌ لمتقيه شبع حقيقي ، يقل العالم في أنظارنا ، حول عيني يارب ، حول عيني عن النظر إلي الباطل
الله هو الذي يضع هذه الأشواق ، وهو بعينه الي يلبي هذه الطلبة
هاليلويا ما أحلي يسوع
أبرع جمال من كل بني البشر
أَنْتَ أَبْرَعُ جَمَالاً مِنْ بَنِي الْبَشَرِ. انْسَكَبَتِ النِّعْمَةُ عَلَى شَفَتَيْكَ، لِذلِكَ بَارَكَكَ اللهُ إِلَى الأَبَدِ.
هُوَذَا عَبْدِي يَعْقِلُ، يَتَعَالَى وَيَرْتَقِي وَيَتَسَامَى جِدًّا.
وَيَكُونُ إِنْسَانٌ كَمَخْبَأٍ مِنَ الرِّيحِ وَسِتَارَةٍ مِنَ السَّيْلِ، كَسَوَاقِي مَاءٍ فِي مَكَانٍ يَابِسٍ، كَظِلِّ صَخْرَةٍ عَظِيمَةٍ فِي أَرْضٍ مُعْيِيَةٍ
نَظَرُوا إِلَيْهِ وَاسْتَنَارُوا، وَوُجُوهُهُمْ لَمْ تَخْجَلْ
أحب سيدي لا أخرج حرا ً هاليلويا
No comments:
Post a Comment