Saturday, July 27, 2013

واحدة سألت من الرب ، أن أنظر إلي جمال الرب


وَاحِدَةً سَأَلْتُ مِنَ الرَّبِّ وَإِيَّاهَا أَلْتَمِسُ: أَنْ أَسْكُنَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي، لِكَيْ أَنْظُرَ إِلَى جَمَالِ الرَّبِّ، وَأَتَفَرَّسَ فِي هَيْكَلِهِ.

لأَنَّ يَوْمًا وَاحِدًا فِي دِيَارِكَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ. اخْتَرْتُ الْوُقُوفَ عَلَى الْعَتَبَةِفِي بَيْتِ إِلهِي عَلَى السَّكَنِ فِي خِيَامِ الأَشْرَارِ.

عندما يزداد الحنين والإشتياق إلي رؤية الرب، تصغر وتقل الحياة في أعيننا بكل ما فيها من مغريات ورفاهية وتصبح 

كل الأشياء كالتبر الملقي علي البحر 

ويكون لسان حالنا مثل هذا الرجل العظيم برزلاي الجلعادي عندما كان الملك داود يريد أن يكرمة بعد رجوعة إلي الحكم بعد أن أراحة الرب من جميع أعداءه وكان يطلب أن يذهب معة إلي أورشليم فكان رد الشيخ العظيم الشبعان أيام وشبعان من الرب وقال

هَلْ أُمَيِّزُ بَيْنَ الطَّيِّبِ وَالرَّدِيءِ؟ وَهَلْ يَسْتَطْعِمُ عَبْدُكَ بِمَا آكُلُ وَمَا أَشْرَبُ؟ وَهَلْ أَسْمَعُ أَيْضًا أَصْوَاتَ الْمُغَنِّينَ وَالْمُغَنِّيَاتِ؟

تحولت العين وهي النور فيه إلي آلات بر وأضحت العين لا تري سوي جمال الرب ، فلا عوزٌ لمتقيه شبع حقيقي ، يقل العالم في أنظارنا ، حول عيني يارب ، حول عيني عن النظر إلي الباطل 

الله هو الذي يضع هذه الأشواق ، وهو بعينه الي يلبي هذه الطلبة 

هاليلويا ما أحلي يسوع 

أبرع جمال من كل بني البشر

أَنْتَ أَبْرَعُ جَمَالاً مِنْ بَنِي الْبَشَرِ. انْسَكَبَتِ النِّعْمَةُ عَلَى شَفَتَيْكَ، لِذلِكَ بَارَكَكَ اللهُ إِلَى الأَبَدِ.

هُوَذَا عَبْدِي يَعْقِلُ، يَتَعَالَى وَيَرْتَقِي وَيَتَسَامَى جِدًّا.

وَيَكُونُ إِنْسَانٌ كَمَخْبَأٍ مِنَ الرِّيحِ وَسِتَارَةٍ مِنَ السَّيْلِ، كَسَوَاقِي مَاءٍ فِي مَكَانٍ يَابِسٍ، كَظِلِّ صَخْرَةٍ عَظِيمَةٍ فِي أَرْضٍ مُعْيِيَةٍ


نَظَرُوا إِلَيْهِ وَاسْتَنَارُوا، وَوُجُوهُهُمْ لَمْ تَخْجَلْ
أحب سيدي لا أخرج حرا ً هاليلويا



Sunday, July 7, 2013

يَارَبُّ، وَهذَا مَا لَهُ



فَلَمَّا رَأَى بُطْرُسُ هذَا، قَالَ لِيَسُوعَ:«يَارَبُّ، وَهذَا مَا لَهُ 

قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«إِنْ كُنْتُ أَشَاءُ أَنَّهُ يَبْقَى حَتَّى أَجِيءَ، فَمَاذَا لَكَ؟ اتْبَعْنِي أَنْتَ 

دائم السقوط في هذا الفخ ، وهو النظر لما قد يصيب الغير من بركات ونعم من قبل الله ، مما يجعلني غير قادر علي الإستمتاع بما وهبني الله 

وهذا ما له ؟ 

ودائما رد الرب علي هذا التساؤل " إن كنت أشاء أنه يبقي حتي أجئ فماذا لك ؟ اتبعني أنت 

وَلكِنْ لَمَّا جَاءَ ابْنُكَ هذَا الَّذِي أَكَلَ مَعِيشَتَكَ مَعَ الزَّوَانِي، ذَبَحْتَ لَهُ الْعِجْلَ الْمُسَمَّنَ 

هنا أيضا نري النظر للغير ، وقد تجرد من علاقته بأخية وأطلق علي أخيه "أبنك هذا " وكأن العلاقة بينهما 

إنتهت ، أيضاً أصابه الضيق لما حُصل عليه أخيه من إمتيازات ، فقد ذاق الخطية وأيضا ً النعمة وانا؟؟؟ 

يمكن كان هناك صوت يقول " ياليتني صنعت مثلة ونلت هذه النعم ، أيضاً القسط الذي يصيبني من اللذه التي طالما تمنيت أن احياها ، غير أنني كنت ملتزما ً طيلة حياتي 

نظري لأمرأة غيري مثلا ً يجعلني لا أري جمال إمرآتي ، والعين لا تشبع من النظر ، فأبقي عمري أنظر وأشتهي ما لغيري ، دائما الجمال الذي للغير يدفعني للأمتلاك 

وليس أمرآة غيري وإنما أي شئ لغيري ، حتي قامته الروحية -حالتة المادية- ما وصل إليه من مركز في العمل - قد أقارن ألم يكن فلان في نفس السنة الدراسية ومع هذا وصل إلي ما وصل إليه اليوم 

لذلك يقول الكتاب 

لاَ تَشْتَهِ بَيْتَ قَرِيبِكَ. لاَ تَشْتَهِ امْرَأَةَ قَرِيبِكَ، وَلاَ عَبْدَهُ، وَلاَ أَمَتَهُ، وَلاَ ثَوْرَهُ، وَلاَ حِمَارَهُ، وَلاَ شَيْئًا مِمَّا لِقَرِيبِكَ 

ومثل الرب يسوع مع الفعلة الذي إتفق معهم علي دينار 

فَأجَابَ وَقَالَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ: يَا صَاحِبُ، مَا ظَلَمْتُكَ! أَمَا اتَّفَقْتَ مَعِي عَلَى دِينَارٍ؟ 

فَخُذِ الَّذِي لَكَ وَاذْهَبْ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُعْطِيَ هذَا الأَخِيرَ مِثْلَكَ 

أَوَ مَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَفْعَلَ مَا أُرِيدُ بِمَا لِي؟ أَمْ عَيْنُكَ شِرِّيرَةٌ لأَنِّي أَنَا صَالِحٌ 

هكَذَا يَكُونُ الآخِرُونَ أَوَّلِينَ وَالأَوَّلُونَ آخِرِينَ، لأَنَّ كَثِيرِينَ يُدْعَوْنَ وَقَلِيلِينَ يُنْتَخَبُونَ 

وفي الأخير حسابات الله غير حساباتنا وعطايا الله ونعم الله هي بحسب إختيار الله الآله الصالح الآمين في عمل الخير ، والأب الذي يري الصالح لأولاده وكمال قلبه ومهارة يديه 

ضرب ذات الداء التلاميذ حينما تَقَدَّمَ إِلَيْهِ يَعْقُوبُ وَيُوحَنَّا ابْنَا زَبْدِي 
قَائِلَيْنِ:«يَا مُعَلِّمُ، نُرِيدُ أَنْ تَفْعَلَ لَنَا كُلَّ مَا طَلَبْنَا 

فَقَالَ لَهُمَا:«مَاذَا تُرِيدَانِ أَنْ أَفْعَلَ لَكُمَا؟

فَقَالاَ لَهُ:«أَعْطِنَا أَنْ نَجْلِسَ وَاحِدٌ عَنْ يَمِينِكَ وَالآخَرُ عَنْ يَسَارِكَ فِي مَجْدِكَ». 

38 فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ:«لَسْتُمَا تَعْلَمَانِ مَا تَطْلُبَانِ. أَتَسْتَطِيعَانِ أَنْ تَشْرَبَا الْكَأْسَ الَّتِي أَشْرَبُهَا أَنَا، وَأَنْ تَصْطَبِغَا بِالصِّبْغَةِ الَّتِي أَصْطَبغُ بِهَا أَنَا؟» 

39 فَقَالاَ لَهُ: «نَسْتَطِيعُ». فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ:«أَمَّا الْكَأْسُ الَّتِي أَشْرَبُهَا أَنَا فَتَشْرَبَانِهَا، وَبَالصِّبْغَةِ الَّتِي أَصْطَبغُ بِهَا أَنَا تَصْطَبِغَانِ. 

40 وَأَمَّا الْجُلُوسُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي فَلَيْسَ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ إِلاَّ لِلَّذِينَ أُعِدَّ لَهُمْ». 

41 وَلَمَّا سَمِعَ الْعَشَرَةُ ابْتَدَأُوا يَغْتَاظُونَ مِنْ أَجْلِ يَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا. 

42 فَدَعَاهُمْ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِينَ يُحْسَبُونَ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُمْ، وَأَنَّ عُظَمَاءَهُمْ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ. 

43 فَلاَ يَكُونُ هكَذَا فِيكُمْ. بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ عَظِيمًا، يَكُونُ لَكُمْ خَادِمًا، 

44 وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ أَوَّلاً، يَكُونُ لِلْجَمِيعِ عَبْدًا
لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ

























































Wednesday, June 26, 2013

سراج العين





سِرَاجُ الْجَسَدِ هُوَ الْعَيْنُ، فَمَتَى كَانَتْ عَيْنُكَ بَسِيطَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا، وَمَتَى كَانَتْ شِرِّيرَةً فَجَسَدُكَ يَكُونُ مُظْلِمً
ليس مقصودا ً هنا العين المجرده ، وإنما الضمير تجاه الله ، فإن كان الضمير مظلم وغير مستنير كما هو الحال مع الفريسيين الذين بإرادتهم يبتعدون عن الله ويرفضون مشورته فهم بذالك بعيدين عن الله 
وَكَمَا لَمْ يَسْتَحْسِنُوا أَنْ يُبْقُوا اللهَ فِي مَعْرِفَتِهِمْ، أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى ذِهْنٍ مَرْفُوضٍ لِيَفْعَلُوا مَا لاَ يَلِيقُ
خطوا ضمائرهم حتي لا يستمعوا إلي صوت الحق الذي يدين أفعالهم الآثمة ، فَيَقُولُونَ ِللهِ: ابْعُدْ عَنَّا، وَبِمَعْرِفَةِ طُرُقِكَ لاَ نُسَرُّ وهكذا يقول الرب يسوع 
إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً
وكما يقول الكتاب في سفر إشعياء النبي
وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَتَعَمَّقُونَ لِيَكْتُمُوا رَأْيَهُمْ عَنِ الرَّبِّ، فَتَصِيرُ أَعْمَالُهُمْ فِي الظُّلْمَةِ، وَيَقُولُونَ: «مَنْ يُبْصِرُنَا وَمَنْ يَعْرِفُنَا؟»


ولكن هناك إستخدام آخر للعين الشريرة حيث يتكلم الرب في مثل آخرعن العين فيقول للذين يستأجرهم وفي الأخير يحاسبهم ليس حسب حساباتنا الأرضية التي هي مبنية علي أسس بشرية وتفتقر إلي العدل والحق، لكن الرب يهبنا علي حساب النعمة كل شئ للتمتع 
أَوَ مَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَفْعَلَ مَا أُرِيدُ بِمَا لِي؟ أَمْ عَيْنُكَ شِرِّيرَةٌ لأَنِّي أَنَا صَالِحٌ؟
فبحسب الفكر الأنساني المبني علي الأنانية ، فأنا لا أنظر إلي إحتياجات الأخرين وإنما أنظر إلي من إشتغل أكثر من الآخر 
وفي الأخير الرب يعطي بالنعمة وليس بالأعمال ، بيقول الرب 
كَذلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا، مَتَى فَعَلْتُمْ كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا: إِنَّنَا عَبِيدٌ بَطَّالُونَ، لأَنَّنَا إِنَّمَا عَمِلْنَا مَا كَانَ يَجِبُ عَلَيْنَا
يقول الكتاب 
نَظَرُوا إِلَيْهِ وَاسْتَنَارُوا، وَوُجُوهُهُمْ لَمْ تَخْجَلْ
وقال أيضا 
وَاحِدَةً سَأَلْتُ مِنَ الرَّبِّ وَإِيَّاهَا أَلْتَمِسُ: أَنْ أَسْكُنَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي، لِكَيْ أَنْظُرَ إِلَى جَمَالِ الرَّبِّ، وَأَتَفَرَّسَ فِي هَيْكَلِهِ
كما قال موسي أيضا
أَرِنِي مَجْدَكَ
وَقَالَ: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ»
لماذا لا يعيش هل لا يعيش جسديا ً أم روحيا ً لعدم إستحقاقه ؟؟؟؟
ذُوقُوا وَانْظُرُوا مَا أَطْيَبَ الرَّبَّ! طُوبَى لِلرَّجُلِ الْمُتَوَكِّلِ عَلَيْهِ
كما يقول المرنم يطيب ُساعات أخلو بيها مع الحبيب يجري حديثي معه سرا ً ولارقيب
القديسين الآوائل تمتعوا بحضرة الرب ففرحوا بالعلاقة مع الرب وإستمتعوا بهذه العلاقة

Thursday, May 23, 2013

واحب الناس الظلمة أكثر من النور



وَهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً.
لي ٌصديق مسلم بيحب ربنا وبيفكر كتير في الطريق الذي يسلكة في الإسلام ، وإثناء بحثة عن الحقيقة وقع في حيرة شديدة بسبب إية من إيات القرآن
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ 
وقف صديقنا مزهولاً من فرط الساعقة التي ضربتة من تلك الآية التي تفيد بأن الملائكة تعرف الغيب ، ولكننا نعلم بأن الله منفرداً بمعرفة الغيب ولا سواه ، فكيف عرفت الملائكة بأن بني آدم سيفسد فيها ويسفك الدماء وكان رد الله مؤكداً في باقي الآية بأنه يعلم مالاتعلمون ، مما يؤكد فكرتنا عن الله الذي يعلم الغيب وحده ، لكن الآية بها تناقد رهيب فكيف ذالك 
وقف صديقنا وتحيير من هذا التناقض الرهيب، وأمام هذا التناقض الذي ليس له مفر أمامه حل من إثنين لا ثالث لهم ، وهو أن هذا الكلام خطأ وأو صح 
ومع ذالك مضي صديقنا في طريقه كما أخذته العادة في طريقة بمسلمات الإسلام وتناقضاتة وأزمته مع العقل ، ولم يرد إلي ذهن صديقنا فكرة الخطأ 
فمكان الراحة وعدم الإرتباك هو النوم والإستلام للنوم في الظلام ، فمع كثرة المعرفة كثرة الغم ، ومع إستخدام العقل قرارٌ صعب ، فالهرب إلي النوم خير من مواجهة الحق وترك الباطل فلذالك أحب الناس الظلمة أكثر من النور 


ونحن بعد



وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا
لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ اللهِ بِمَوْتِ ابْنِهِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُصَالَحُونَ نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ
فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُتَبَرِّرُونَ الآنَ بِدَمِهِ نَخْلُصُ بِهِ مِنَ الْغَضَبِ!
ونحن بعد خطاة ، ونحن بعد أعداء 
مات المسيح لإجلنا
صولحنا مع الله 
ونحن مصالحون، ونحن متبررون
نخلص بحياته
نخلص به من الغضب
أمور الله عجيبة ولاتوجد مقارنة بين طرقه وطرقنا ، فالأمور تحدث مع الله بطريقة مختلفة
فمعنا لابد أن يحدث شيئاً حتي يتم الاحسان ويتم تقديرنا وإجلالنا حتي مع الله شخصياً ، فأن صنع ، نصنع ونشكر ونسبحه نتيجة أعماله، غير ذالك ننتظر أعماله و احسانه حتي نسمعه أصوات ترنيمنا وتسبيحنا وشكرنا 
وإنما مع الله الأمر مختلف تماماً ونحن بعد خطاة مات المسيح لآجلنا ولم ينتظر أن نصير أصدقاء مثلاً أو عندما نتوب إليه ونصير مقدسين ، لا بل علي العكس كنا خطاة أعداء ، نقول له 

فَيَقُولُونَ ِللهِ: ابْعُدْ عَنَّا، وَبِمَعْرِفَةِ طُرُقِكَ لاَ نُسَرُّ 
في هذا الوقت مات المسيح لآجلنا
يالعمق محبة الله وللعجب من هذه المحبة التي فوقي إرتفعت لا أستطيعها

أحبُ سيدي لا أخرج حراً


Tuesday, May 21, 2013

كيف تفكر في يسوع



ياتري إبليس وهو يختبر يسوع المسيح في الجسد وقد ناداه بإبن الله ، ماذا إتفكر في نفسة وكيف كان يظن في يسوع المسيح ، بالتأكيد كان يعرف يسوع جيداً لإنه رأي يسوع في جولات سابقة في جنة عدن عندما كان الرب يتمشي مع آدم في الجنة، وفي الرجال الزائرين لإبراهيم ، كما ظهر أيضاً ليعقوب أبو الأسباط ، وعلي مر التاريخ كانت هناك جولات سابقة بينه وبين إبن الإنسان عندما إُدخل بكر 
كل خليقة إلي العالم قبل الخليقة وقبل الملائكة ، يسوع بكر كل خليقة 
وَأَيْضًا مَتَى أَدْخَلَ الْبِكْرَ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ:«وَلْتَسْجُدْ لَهُ كُلُّ مَلاَئِكَةِ اللهِ».
منذ القديم ظن أبليس أنة مع جمالة وقدرته المستمده من القدير، ولم يعلم بأنه سيفقد قدرتة وسلطانه بالنفصال عن القدير ويصبح جمالة غاشٌ وقدرتة غاشمة شريرة قبيحة 
وأمام تجربة الرب في البرية أتعجب من تجربة الشيطان للرب يسوع ، فكيف يسأل سؤال بهذه الساذاجة للرب الخالق الذي تجسد في صورة إنسان ويطلب منة السجود، كيف يسأل من الله المتجسد في الأبن ويطلب منة السجود ، فنحن أمام خيارين ،إما أن إبليس صور له كبريائه ونفسة المريضة أن يطلب هذه الطلبة الغبية، أو أن إبليس يحاول محاولة يائسة ويعلم بأنة في الأخير سوف تكون الجولة خاسرة كالعادة
أميل إلي الخيار الأول فإبليس بسبب كبريائه في القديم سقط تلك السقطة بسبب كبريائه ، شَتَّتَ الْمُسْتَكْبِرِينَ بِفِكْرِ قُلُوبِهِمْ.

هل لأن الرب يسوع كان يحجب الللاهوت ولايستعمل سلطانة كإبن الله وكان فقيراً ويحيا تحت الآلام مثلنا ،ظن بسذاجة بأنه سوف يقع في تلك التجربة ويسجد له 

ياتري كيف أري يسوع ، هل لآنه صديق ومحب نرفع الكلفة وأحاول تجريده من ألقابة ، وأتعامل معة ناسياً بأنه الله الظاهر في الجسد؟

يارب إحميني من كبريائي الذي لا أعلم بأي منطق ولآي سبب وتحت أي مسمي وماهو دليلي لهذا الكبرياء ،فمهما عظمت في العلم أو في الحكمة أو في أي مجال من مجالات الحياة ، لن يرقي أبداً بكل المقاييس إلي فكر القدير 

غبائي وسذاجتي تصور لي أني شئ ، وأبدأ بأن أشير علي الرب في أمور حياتي وفي أمور الآخرين ، يالي غبائي وسذاجتي ففي الأخير قال الحكيم " أجعلني كبهيم عندك" ومن الواضح الدرس القاسي الذي إختبرة الحكيم

، وَأَنَا بَلِيدٌ وَلاَ أَعْرِفُ. صِرْتُ كَبَهِيمٍ عِنْدَكَ
لأَنَّ فِي كَثْرَةِ الْحِكْمَةِ كَثْرَةُ الْغَمِّ، وَالَّذِي يَزِيدُ عِلْمًا يَزِيدُ حُزْنًا
كم أكون أنا بكل ما في ذهني من قصور وضعف وعدم فهم ، يارب ارحمني من كبريائي 
خليني أري يسوع بالطريقة التي يريد يسوع أن اراه بها ، خليني أفهم وأعرف يسوع من وجهة نظر يسوع الأبن المبارك الوحيد 
له المجد الدائم إلي الآبد آمين


Friday, April 5, 2013

اليوم الموافق ٥ / ٤ / ٢٠١٣ عدم وجود بركه الرب

ليس سلام قال الهي للآشرار 
لديهم النيه لكي يزيلوا كلمة من الدولار 
In God we trust 
رغم أن هذه الكلمة هي سر نهضة أمريكا هو ان البلد كانت مبنيه علي كلمات الكتاب المقدس 
والآن خوفا علي مشاعر الملحدين وحرية الرأي وحرية العقيده يرفعون كلمات الله القدير ولا يخافون علي مشاعر الله القدير الذي باركهم كل هذه السنين وجعلهم أمة قويه جميله ينعمون بالرخاء والبركة 
يا سلام مهم أننا لا نزعج مشاعر الملحدين ومش مهم أننا نزعج الله القدير 
وفي الحقيقة فأن القدير لن ينزعج وإنما هو عالم بما في قلب الأنسان منذ القديم ويعلم بما في القلوب مسبقا ً بعلم أزلي وأنما أمريكا هي التي سوف تجني ثمر هذا التجاهل لمشاعر القدير وستجني اللعنة بدل من البركه ، فالله لن يلعن أمريكا 
وأنما أمريكا ستفقد بركة الرب وعدم وجود بركه الرب تعني لعنة