Thursday, May 23, 2013

واحب الناس الظلمة أكثر من النور



وَهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً.
لي ٌصديق مسلم بيحب ربنا وبيفكر كتير في الطريق الذي يسلكة في الإسلام ، وإثناء بحثة عن الحقيقة وقع في حيرة شديدة بسبب إية من إيات القرآن
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ 
وقف صديقنا مزهولاً من فرط الساعقة التي ضربتة من تلك الآية التي تفيد بأن الملائكة تعرف الغيب ، ولكننا نعلم بأن الله منفرداً بمعرفة الغيب ولا سواه ، فكيف عرفت الملائكة بأن بني آدم سيفسد فيها ويسفك الدماء وكان رد الله مؤكداً في باقي الآية بأنه يعلم مالاتعلمون ، مما يؤكد فكرتنا عن الله الذي يعلم الغيب وحده ، لكن الآية بها تناقد رهيب فكيف ذالك 
وقف صديقنا وتحيير من هذا التناقض الرهيب، وأمام هذا التناقض الذي ليس له مفر أمامه حل من إثنين لا ثالث لهم ، وهو أن هذا الكلام خطأ وأو صح 
ومع ذالك مضي صديقنا في طريقه كما أخذته العادة في طريقة بمسلمات الإسلام وتناقضاتة وأزمته مع العقل ، ولم يرد إلي ذهن صديقنا فكرة الخطأ 
فمكان الراحة وعدم الإرتباك هو النوم والإستلام للنوم في الظلام ، فمع كثرة المعرفة كثرة الغم ، ومع إستخدام العقل قرارٌ صعب ، فالهرب إلي النوم خير من مواجهة الحق وترك الباطل فلذالك أحب الناس الظلمة أكثر من النور 


No comments:

Post a Comment