Tuesday, May 21, 2013

كيف تفكر في يسوع



ياتري إبليس وهو يختبر يسوع المسيح في الجسد وقد ناداه بإبن الله ، ماذا إتفكر في نفسة وكيف كان يظن في يسوع المسيح ، بالتأكيد كان يعرف يسوع جيداً لإنه رأي يسوع في جولات سابقة في جنة عدن عندما كان الرب يتمشي مع آدم في الجنة، وفي الرجال الزائرين لإبراهيم ، كما ظهر أيضاً ليعقوب أبو الأسباط ، وعلي مر التاريخ كانت هناك جولات سابقة بينه وبين إبن الإنسان عندما إُدخل بكر 
كل خليقة إلي العالم قبل الخليقة وقبل الملائكة ، يسوع بكر كل خليقة 
وَأَيْضًا مَتَى أَدْخَلَ الْبِكْرَ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ:«وَلْتَسْجُدْ لَهُ كُلُّ مَلاَئِكَةِ اللهِ».
منذ القديم ظن أبليس أنة مع جمالة وقدرته المستمده من القدير، ولم يعلم بأنه سيفقد قدرتة وسلطانه بالنفصال عن القدير ويصبح جمالة غاشٌ وقدرتة غاشمة شريرة قبيحة 
وأمام تجربة الرب في البرية أتعجب من تجربة الشيطان للرب يسوع ، فكيف يسأل سؤال بهذه الساذاجة للرب الخالق الذي تجسد في صورة إنسان ويطلب منة السجود، كيف يسأل من الله المتجسد في الأبن ويطلب منة السجود ، فنحن أمام خيارين ،إما أن إبليس صور له كبريائه ونفسة المريضة أن يطلب هذه الطلبة الغبية، أو أن إبليس يحاول محاولة يائسة ويعلم بأنة في الأخير سوف تكون الجولة خاسرة كالعادة
أميل إلي الخيار الأول فإبليس بسبب كبريائه في القديم سقط تلك السقطة بسبب كبريائه ، شَتَّتَ الْمُسْتَكْبِرِينَ بِفِكْرِ قُلُوبِهِمْ.

هل لأن الرب يسوع كان يحجب الللاهوت ولايستعمل سلطانة كإبن الله وكان فقيراً ويحيا تحت الآلام مثلنا ،ظن بسذاجة بأنه سوف يقع في تلك التجربة ويسجد له 

ياتري كيف أري يسوع ، هل لآنه صديق ومحب نرفع الكلفة وأحاول تجريده من ألقابة ، وأتعامل معة ناسياً بأنه الله الظاهر في الجسد؟

يارب إحميني من كبريائي الذي لا أعلم بأي منطق ولآي سبب وتحت أي مسمي وماهو دليلي لهذا الكبرياء ،فمهما عظمت في العلم أو في الحكمة أو في أي مجال من مجالات الحياة ، لن يرقي أبداً بكل المقاييس إلي فكر القدير 

غبائي وسذاجتي تصور لي أني شئ ، وأبدأ بأن أشير علي الرب في أمور حياتي وفي أمور الآخرين ، يالي غبائي وسذاجتي ففي الأخير قال الحكيم " أجعلني كبهيم عندك" ومن الواضح الدرس القاسي الذي إختبرة الحكيم

، وَأَنَا بَلِيدٌ وَلاَ أَعْرِفُ. صِرْتُ كَبَهِيمٍ عِنْدَكَ
لأَنَّ فِي كَثْرَةِ الْحِكْمَةِ كَثْرَةُ الْغَمِّ، وَالَّذِي يَزِيدُ عِلْمًا يَزِيدُ حُزْنًا
كم أكون أنا بكل ما في ذهني من قصور وضعف وعدم فهم ، يارب ارحمني من كبريائي 
خليني أري يسوع بالطريقة التي يريد يسوع أن اراه بها ، خليني أفهم وأعرف يسوع من وجهة نظر يسوع الأبن المبارك الوحيد 
له المجد الدائم إلي الآبد آمين


No comments:

Post a Comment