Thursday, May 23, 2013

ونحن بعد



وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا
لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ اللهِ بِمَوْتِ ابْنِهِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُصَالَحُونَ نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ
فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُتَبَرِّرُونَ الآنَ بِدَمِهِ نَخْلُصُ بِهِ مِنَ الْغَضَبِ!
ونحن بعد خطاة ، ونحن بعد أعداء 
مات المسيح لإجلنا
صولحنا مع الله 
ونحن مصالحون، ونحن متبررون
نخلص بحياته
نخلص به من الغضب
أمور الله عجيبة ولاتوجد مقارنة بين طرقه وطرقنا ، فالأمور تحدث مع الله بطريقة مختلفة
فمعنا لابد أن يحدث شيئاً حتي يتم الاحسان ويتم تقديرنا وإجلالنا حتي مع الله شخصياً ، فأن صنع ، نصنع ونشكر ونسبحه نتيجة أعماله، غير ذالك ننتظر أعماله و احسانه حتي نسمعه أصوات ترنيمنا وتسبيحنا وشكرنا 
وإنما مع الله الأمر مختلف تماماً ونحن بعد خطاة مات المسيح لآجلنا ولم ينتظر أن نصير أصدقاء مثلاً أو عندما نتوب إليه ونصير مقدسين ، لا بل علي العكس كنا خطاة أعداء ، نقول له 

فَيَقُولُونَ ِللهِ: ابْعُدْ عَنَّا، وَبِمَعْرِفَةِ طُرُقِكَ لاَ نُسَرُّ 
في هذا الوقت مات المسيح لآجلنا
يالعمق محبة الله وللعجب من هذه المحبة التي فوقي إرتفعت لا أستطيعها

أحبُ سيدي لا أخرج حراً


No comments:

Post a Comment